الشيخ هادي النجفي
16
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
الملامة [ 13405 ] 1 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن بعض أصحابنا ، عن بشر بن عبد الله ، عن أبي عصمة قاضي مرو ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يكون في آخر الزّمان قومٌ يتبع فيهم قوم مراؤون يتقرَّؤون ويتنسّكون حدثاء سفهاء لا يوجبون أمراً بمعروف ولا نهياً عن منكر إلاّ إذا أمنوا الضرر يطلبون لأنفسهم الرُّخص والمعاذير يتبعون زلاّة العلماء وفساد عملهم ، يقبلون على الصلاة والصيام وما لا يكلمهم في نفس ولا مال ولو أضرّت الصلاة بسائر ما يعملون بأموالهم وأبدانهم لرفضوها كما رفضوا أسمى الفرائض وأشرفها ، إنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة عظيمة بها تقام الفرائض ، هنالك يتمُّ غضب الله عزّ وجلّ عليهم فيعمّهم بعقابه فيهلك الأبرار في دار الفجار والصغار في دار الكبار ; إنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيل الأنبياء ومنهاج الصلحاء فريضة عظيمة بها تقام الفرائض وتأمن المذاهب وتحلّ المكاسب وتردُّ المظالم وتعمر الأرض وينتصف من الأعداء ويستقيم الأمر فأنكروا بقلوبكم وألفظوا بألسنتكم وصكّوا بها جباههم ولا تخافوا في الله لومة لائم ، فإن اتّعظوا إلى الحقِّ رجعوا فلا سبيل عليهم ( إنّما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ) ( 1 ) هنالك فجاهدوهم بأبدانكم وأبغضوهم بقلوبكم غير طالبين
--> ( 1 ) سورة الشورى : 42 .